الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013

مقارنة مع الأجناس الأخرى




كانت هناك محاولات مختلفة لتحديد سمة سلوكية واحدة تميز الإنسان من بين جميع الحيوانات الأخرى. فيعتقد الكثير من علماء الأنثروبولوجيا أن السمات التي يسهل ملاحظتها (صناعة الأدوات واللغة) تعتمد على عملية عقلية يسهل ملاحظتها بدرجة أقل بحيث قد تكون فريدة بين بني الإنسان: القدرة على التفكير بطريقة رمزية، من الناحية المجردة أو المنطقية، هذا على الرغم من أن بعض الأجناس قد أظهرت بعض القدرات في تلك النواحي. ولا يتضح أيضا عن أي مرحلة على وجه التحديد من مراحل تطور الإنسان أصبحت تلك السمات سائدة. قد لا تكون تلك السمات قاصرة على جنس الإنسان، فالأجناس المنقرضة من جنس الإنسان (مثل نياندرتال والإنسان المنتصب) يعتقد أيضا أنها كانت أهلا لصناعة الأدوات وكانت لديهم أيضا مهارات لغوية.
يعد التفكير في بيئة التعلم جزء مهما من دائرة الاستمرار حتى يمكن تحقيق أقصى استفادة من التجارب المكتسبة. فبدلا من المضي قدما إلى المهمة التالية، يمكننا مراجعة عملية المهمة ونتائجها - وبعد مرور وقت قصير، يمكننا إعادة التفكير في قيمة التجربة بالنسبة لنا وبالنسبة للسياق الذي كنا فيه..؟؟؟

ــــــــــــــــــــــــ
مقتبس...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق